شمس الدين محمد بن محمود آملي
27
نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى )
أنا من أهوى و من أهوى أنا * نحن روحان حللنا بدنا فاذا أبصرته أبصرتني * و إذا أبصرتني أبصرتنا روشن شود و هر چند محبت را سببى معين نيست . انّ المحبة أمرها عجب * تلقي عليك و مالها سبب أما علامت آن بسيار است از آن جمله آنكه دل او از محبت دنيا و آخرت خالى باشد قال اللّه تعالى : يا عيسى إني إذا اطلعت على قلب عبد فلم أجد فيه حب الدنيا و الآخرة ملائه حبى ، و قال : يا داود إني حرمت على القلوب أن يدخلها حبي و حب غيري . أما شايد كه محبت الهى بر شفقت بر غير بر يكدل جمع شود و بعضى را آن شفقت محبت نمايد و نشان آنكه آن شفقت است نه محبت آن باشد كه اگر صاحب اين دو وصف را مخير گردانند ميان هر دو طرف غير را ترك كند . چنان كه نقل كنند كه وقتى حسين عليه السّلام پدر خود را گفت : أتحبنى يا ابة ؟ على عليه السّلام فرمود : نعم ، حسين گفت : كيف تجتمع محبتان في قلب واحد ؟ علي عليه السّلام خواست او را بيازمايد كه در حقيقت تا چه پايه است فرمود : ما قولك فيه ؟ حسين عليه السّلام گفت : لو خيرت بين قتلى و ترك الايمان ماذا تختار ، علي عليه السّلام فرمود : أختار القتل ، حسين عليه السّلام گفت : تلك إذن شفقة لا محبة ، علي عليه السّلام او را تحسين فرمود و دعا كرد . و علامتي ديگر آنكه هر حسن كه برو عرض كنند بدان التفات ننمايد و نظر از حسن محبوب برنگيرد ، و علامتي ديگر آنكه وسايل وصول محبوب را دوست دارد و مطيع و مستسلم باشد ، چه آن محبت و طاعت عين محبت و طاعت محبوب بود : « قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ » شعر :